أبو علي سينا

297

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

في خشبتها الكانت كثيرة . فان من المعلوم أنها بعد الانتشار ، أضعف منها « 1 » عند الاجتماع والكمون ؛ وكان « 2 » يجب « 3 » ان يكون في تكمنها « 4 » أكثر تسخينا ، وأشد احراقا ؛ وكان « 5 » قد يوجد في الخشبة « 6 » لا محالة أقل جزء مثل الجمر « 7 » . وإذ ليس للكمون وجه ، ولا أيضا لظن « 8 » من لعله يظن أن نارا كثيرة وردت من خارج ؛ فبقى أن يكون « 9 » على سبيل الاستحالة . فيظهر اذن « 10 » من شأن هذه العناصر : أن يكون بعضها من بعض ، ويفسد بعضها إلى بعض ؛ فإنها « 11 » ما دامت تتغير في « 12 » الكيفيات نفسها ، فهي مستحيلة ؛ وإذا « 13 » تغيرت في صورها « 14 » ، فسد ما بطلت صورته ، وكان ما حدثت « 15 » صورته ؛ وانها إذا كانت انما تختص بهذه الصورة باستعداد ، عرض لها مخصص ، فقبلت من خارج تلك الصورة ، على ما

--> ( 1 ) - ق : اضعافها ( 2 ) - د : فكان ( 3 ) - ق : يجب لآلة ( 4 ) - هج ، ق : تكمينها ؛ ديگر نسخه‌ها : تكمنها ( 5 ) - د ، ها : فكان ( 6 ) - ب : كالخشب ؛ ديگر نسخه‌ها : في الخشبة ( 7 ) - ب ، د : مثل الجمر ؛ ط : مثل الخمر ؛ ها ، هج : من الجمر ؛ ق مثل الجمرة ( 8 ) - ب : يظن ( 9 ) - ط « ان يكون » ندارد ( 10 ) - ب ، ط « اذن » ندارد ( 11 ) - ها : وانها ( 12 ) - ط « في » ندارد ( 13 ) - ها : فإذا ( 14 ) - ها ، ق : صورتها ( 15 ) - قد حدثت